الصفحة 18 من 151

الباب الثاني

؛الط-لاق «

وفيه سبعة فصول:

1 -الفصل الأول: معنى الطلاق وصفته وحكمه

2 -الفصل الثاني: الطلاق البدعي والسني

3 -الفصل الثالث: من يقع منه الطلاق

4 -الفصل الرابع: طلاق غير الزوج

5 -الفصل الخامس: من يقع عليها الطلاق

6 -الفصل السادس: صيغة الطلاق

7 -الفصل السابع: أنواع الطلاق (الرجعي والبائن (

الفصل الأول

الطلاق

المعنى اللغوي للطلاق:

طلق الرجل امرأته تطليقا فهومطلقا فإن كثر تطليقه للنساء قيل م طليق ومطلاق والاسم الطلاق وطلقت هي تطلق من باب قتل وفي لغة من باب قرب فهي طالق بغيرهاء.

وهو مشتق من الإطلاق وهو الإرسال والترك، يقال فلان طلق اليدين بالخير: أي كثير البذل والإرسال لهما بذلك.

قال الفارابي: نعجة طالق بغيرهاء اذا كانت مخلاه ترعى في المرعى وحدها فالتركيب يدل على الحل والإنحلال، يقال أطلقت الأسير: اذا حللت اساره وخليت عنه فانطلق: أي ذهب في سبيله، ومن هنا قيل اطلقت القول: اذا أرسلته من غير قيد ولا شرط، وأطلقت البينة اذا شهدت من غير تقييد، ناقة طالق مرسلة ترعى حيث تشاء.

يقال: طلق البلاد: أي تركها وفارقها. (1 ( [القاموس المحيط -الفيروز آبادي- باب القاف فصل الطاء الجزء الثالث- ص 258] .

قال الأزهري: وكلهم يقول: طالق بغير هاء. وأما قول الأعشي:

أيا جارتا بيني فإنك طالقة ... كذاك أمور الناس غاد وطارقة

فقال الليث: أراد طالقة غدا وإنما إجترأ عليه لأنه يقال: طلقت فحمل النعت على الفعل.

وقال ابن فارس: امرأة طالق طلقها زوجها، وطالقة غدا فصرح بالفرق لأن الصفة غير واقعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت