4 -أن يكون المظاهر مسلما: عند الحنفية والمالكية أماعند الشافعية والحنبلية فيقع الظهار من الكافر والذمي.
شروط الظهار:
1 -يشترط في المظاهر أن يكون عاقلا إما حقيقة أو تقديرا هذا بإتفاق الأئمة الأربعة.
2 -أن يكون المظاهر منها زوجة للمظاهر حقيقة أو حكما (في العدة (.
3 -أن تكون المظاهر منها من جنس النساء المحرمة تحريما مؤبدا: حكاه في البحر عن أبي حنيفة وأصحابه والأوزاعي والثوري والحسن ابن صالح وزيد بن علي والناصر والإمام يحيى وعند الشافعية أيضا.
صيغة الظ-هار:
للصيغة شكلان:
1 -صريح الظهار: فالصريح أن يكون المشبه به محرما من المحارم سواء محرم من الرضاع كالأخت من الرضاع، أو محرم بالنسب كالأم أو محرم بالمصاهرة كأم الزوجة، وان تشتمل على تشبيه الزوجة بظهر المحرم خاصة عند المالكية خلافا للأئمة الثلاثة الباقين (الشافعية، الحنفية، الحنبلية (: فإنهم يقولون بأن الظهار يكون بتشبيه أي عضو من أعضائها يحرم النظر إليه كالفخذ مثلا.
2 -كناية الظهار: ماكانت بصيغة تحتمل الظهار وغيره مثل أنت علي كأمي فإنه يحتمل إرادة أنها كأمه في التكريم كما يحتمل أنها مثلها في التحريم وحكمها ألا تكون ظهارا إلا إذا نواه، وإذا حذف أداة التشبيه كما إذا قال: أنت أمي: فإنه يلغو ولا يقع به شئ.
ولو قال"أنت علي كظهر أمي"وقال أريد الطلاق يكون ظهارا عند الشافعي وأحمد قال الشافعي ولو ظاهر يريد طلاقا كان ظهارا ولو طلق يريد ظهارا كان طلاقا.
حكم الظهار:
لقد ذكرنا بأن الظهار كان في الجاهلية يعني تحريم الوطء بين الزوج وزوجته إلى الأبد وهذه مفسدة واضرار كبير بالزوجة فلما جاء الإسلام ووقعت واقعة خوله بنت مالك بن ثعلبة وزوجها أوس بن الصامت آنذاك وظاهر منها فذهبت تشكو ونزلت فيهما (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما والله سميع بصير، إن الذين يظاهرون منكم من نسائهم ماهن أمهاتهم إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا وإن الله لعفو غفور، والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون بما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا ذلك لتؤمنوا بالله وروسوله وتلك حدود الله وللكافرين عذاب أليم (.
فتغير حكم الظهار وأصبح له حكم خاص.
وللظهار حكمان:
1 -حكم أخروي: وهو الإثم لأنه قول محرم ومنكر وزور فتجب عليه التوبة والعزم على عدم الفعل.