النسفي (واللهو كل باطل ألهى عن الخير وعما يعني ولهو الحديث نحو السمر بالأساطير التي لا أصل لها والغناء وكان ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهما يحلفان أنه الغناء. وقيل: الغناء مفسدة للقلب منفدة للمال مسخطة للرب.) [1]
وقال الزمخشري ( {لَهْوَ الحديث} نحو السمر بالأساطير والأحاديث التي لا أصل لها، والتحدث بالخرفات والمضاحيك وفضول الكلام، وما لا ينبغي من كان وكان، ونحو الغناء وتعلم الموسيقار، وما أشبه ذلك.) [2]
فالقول بأن لهو الحديث يتضمن الغناء هو تفسير الصحابة رضوان الله عليهم وقول الصحابة عليهم من الله الرضوان مقدم على تفسير غيرهم.
قال الحاكم أبو عبد الله في التفسير من كتاب المستدرك: ليعلم طالب هذا العلم أن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي والتنزيل عند الشيخين: حديث مسند.
وقال في موضع آخر من كتابه: هو عندنا في حكم المرفوع. [3]
ويقول ابن القيم رحمه الله تعالى: وهذا وإن كان فيه نظر فلا ريب أنه أولى بالقبول من تفسير من بعدهم فهم أعلم الأمة بمراد الله عز وجل من كتابه فعليهم نزل وهم أول من خوطب به من الأمة وقد شاهدوا تفسيره من الرسول علما وعملا وهم العرب الفصحاء على الحقيقة فلا يعدل عن تفسيرهم ما وجد إليه سبيل.
(1) تفسير النسفي
(2) الكشاف
(3) إغاثة اللهفان صـ 228