فالزور: القول والفعل والمحل وأصل اللفظة من الميل ومنه الزور بالفتح ومنه زرت فلانا إذا ملت إليه وعدلت إليه.
فالزور: ميل عن الحق الثابت إلى الباطل الذي لا حقيقة له قولا وفعلا.) [1]
الدليل الرابع:-
(أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ * وَأَنتُمْ سَامِدُونَ * فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا) [النجم:59 - 62]
قال ابن كثير رحمه الله تعالى (قوله: {وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ} قال سفيان الثوري، عن أبيه، عن ابن عباس قال: الغناء، هي يمانية، اسْمِد لنا: غَنّ لنا. وكذا قال عكرمة.) [2]
(وقال عكرمة يتغنون بالحميرية) قال ابن حجر رحمه الله تعالى: عن مجاهد في قوله: (أفمن هذا الحديث تعجبون) قال: من هذا القرآن. (وأنتم سامدون) قال: البرطمة. قال وقال عكرمة: السامدون يتغنون بالحميرية، ورواه الطبري من هذا الوجه عن مجاهد قال: كانوا يمرون على النبي صلى الله عليه وسلم غضابا مبرطمين. قال وقال: عكرمة هو الغناء بالحميرية.
(1) إغاثة اللهفان صـ 229 - 300
(2) تفسير القرآن العظيم