(وَلَمّا انْقَضَتْ الْحَرْبُ أَقْبَلَ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتّى وَقَفَ عَلَى الْقَتْلَى، فَقَالَ:"بِئْسَ عَشِيرَةُ النّبِيّ كُنْتُمْ لِنَبِيّكُمْ؛ كَذّبْتُمُونِي وَصَدّقَنِي النّاسُ، وَخَذَلْتُمُونِي وَنَصَرَنِي النّاسُ، وَأَخْرَجْتُمُونِي وَآوَانِي النّاسُ"، ثُمّ أَمَرَ بِهِمْ فَسُحِبُوا إلَى قَلِيبٍ مِنْ قُلُبِ بَدْرٍ، فَطُرِحُوا فِيهِ) [1] .
(1) - زاد المعاد (2/ 90) .