قال الحافظ في الفتح (4/ 605) : (وَوَجْه أَخْذ التَّرْجَمَة مِنْ هَذَا الْحَدِيث أَنَّ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف وَهُوَ مُسْلِم فِي دَار الْإِسْلَام فَوَّضَ إِلَى أُمَيَّة بْن خَلَف وَهُوَ كَافِر فِي دَارَ الْحَرْب مَا يَتَعَلَّق بِأُمُورِهِ، وَالظَّاهِر اِطِّلَاع النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - وَلَمْ يُنْكِرهُ، قَالَ اِبْن الْمُنْذِر: تَوْكِيل الْمُسْلِم حَرْبِيًّا مُسْتَامَنًا، وَتَوْكِيل الْحَرْبِيّ الْمُسْتَامَن مُسْلِمًا لَا خِلَاف فِي جَوَازه) .
وقال ابن بطال شرح الصحيح (11/ 448) : (ألا ترى أن عبد الرحمن بن عوف وكّل أمية بن خلف بأهله وحاشيته بمكة أن يحفظهم؟ وأمية مشرك، والتزم عبد الرحمن لأمية من حفظ حاشيته بالمدينة مثل ذلك مجازاة لصنعه) .
ـــــــــ