يَكْذِبُ، قَالَ: فَمَا كَانَ إِلاَّ قَلِيلا حَتَّى كَانَ مِنْ أَمْرِ بَدْرٍ) [1] .
قال الحافظ في الفتح (7/ 359) : (اِتَّفَقَ أَصْحَاب أَبِي إِسْحَاق ثُمَّ أَصْحَاب إِسْرَائِيل عَلَى أَنَّ الْمَنْزُول عَلَيْهِ أُمَيَّة بْن خَلَف، وَخَالَفَهُمْ أَبُو عَلِيّ الْحَنَفِيّ فَقَالَ: نَزَلَ عَلَى عُتْبَة بْن رَبِيعَة، وَسَاقَ الْقِصَّة كُلّهَا، أَخْرَجَهُ الْبَزَّار، وَقَوْل الْجَمَاعَة أَوْلَى، وَعُتْبَة بْن رَبِيعَة قُتِلَ بِبَدْرٍ أَيْضًا لَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ كَارِهًا فِي الْخُرُوج مِنْ مَكَّة إِلَى بَدْر، وَإِنَّمَا حَرَّضَ النَّاس عَلَى الرُّجُوع بَعْد أَنْ سَلِمَتْ تِجَارَتهمْ فَخَالَفَهُ أَبُو جَهْل، وَفِي سِيَاق الْقِصَّة الْبَيَان الْوَاضِح أَنَّهَا لِأُمَيَّة بْن خَلَف لِقَوْلِهِ فِيهَا:"فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ يَا أُمّ صَفْوَان"وَلَمْ يَكُنْ لِعُتْبَة بْن رَبِيعَة اِمْرَأَة يُقَال لَهَا أُمّ صَفْوَان) .
(1) - قال الهيثمي في محمع الزوائد (6/ 73) : (رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح) .