-وفيه أهمية حراسة الإمام ووجوبه ولو لم يطلب ذلك، ووجوب أخذ الحيطة والحذر عند لقائه من هو غير مؤتمن عليه لحاجة عرضت له، والحذر كل الحذر ممن أصاب المسلمون له دمًا.
-وفيه أن قتل رؤوس المسلمين وأئمة الجهاد هدف للكافرين، وأن قتل إمام الناس يعدل الكثير لدرجة أنه يمحو آثار هزيمة من النفوس؛ ألا ترى قول صفوان لأهل مكة: (أَبْشِرُوا بِوَاقِعَةٍ تَاتِيكُمُ الآنَ تُنْسِيكُمْ وَقْعَةَ بَدْرٍ) .
ومن ذلك الحرص العظيم والعمل الدءوب للأمريكان الصليبيين على قتل رؤوس الجهاد وخاصة الشيخ أسامة بن لادن -حفظه الله- لتمحو آثار هزيمتهم في أحداث الحادي عشر من سبتمبر.
-وفيه أن الكافر لا يمكّن من حمل السلاح بدار الإسلام فضلًا عنه بحضرة الإمام والأمير، ولو مع أخذ الحذر.
-فيه إخباره - صلى الله عليه وسلم - بما هو من الغيب بعلم الله له كرامة منه عليه،
{قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [يوسف:86] .
-وفيه أنه ينبغي على الداعية أن يتعاهد حديث العهد بالله وأن يفقهه بما ينجيه من العودة إلى الضلال ويحمله شيئًا من القرآن.
-وأخيرًا وهو هام في القتال؛ أنه يجب على المقاتل ألا يكتفي بإطلاق النار على جسد العدو بل عليه ضرب الرأس والعنق للتأكد من إنجاز المهمة، فكثير ما نجى العدو بمخالفة ذلك مع كثرة ما جاءه من إطلاق، قال الله تعالى: {سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ} [الأنفال:12] ،
وقال سبحانه: {فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ} [محمد:4] .
ـــــــــ