و (الروحَاءُ: الروح والراحة من الإستراحة، ويوم روحَ أي طيب، وأظنه قيل للبقعة روحاء أي: طيبة ذات راحة) [1] .
(وَقَدْ ظَلَّتْ الرَّوْحَاءُ أَوْ بِئْرُ الرَّوْحَاءِ مَحَطَّةً عَامِرَةً عَلَى مَرِّ الْعُصُورِ، وَلَمَّا كَثُرَ الْحَاجُّ شَارَكَتْهَا بَلْدَةُ «الْمُسَيْجِيدِ» الْمَعْرُوفَةِ قَدِيمًا بِالْمُنْصَرَفِ، وَلَمَّا جَاءَتْ السَّيَّارَاتُ خَفَّ أَمْرُ الرَّوْحَاءِ وَتَقَدَّمَتْ جَارَتُهَا فَصَارَتْ بَلْدَةً عَامِرَةً) [2] .
(وادي الصفراء؛ من ناحية المدينة، وهو واد كثير النخل والزرع والخيم في طريق الحاج، وسلكه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير مرة، وبينه وبين بدر مرحلة) [3] .
(ذفِرَانُ: بفتح أوله وكسر ثانيه ثم راء مهملة وآخره نون؛ واد قرب وادي الصفراءِ، قال ابن إسحاق في مسير النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى بدر: استقبل الصفراءَ وهي قرية بين جبلَين، ترك الصفراءَ يسارًا وسلك ذات اليمين على واد يقال له ذفِرَان، والذفرُ كل ريح ذكية) [4] .
(1) - معجم البلدان (3/ 76) .
(2) - المعالم الجغرافية (ص 107) .
(3) - معجم البلدان (3/ 412) .
(4) - معجم البلدان (3/ 6) .