إن دارون يقول إن كل الكائنات قد تطورت ، وإن التطور هو قانون الحياة . وإن الإنسان لم يخلق منذ البدء على هيئته الإنسانية التي هو عليها الآن ، إنما تطور عن أحد القردة العليا ، وكان الشعر يغطي جسده كله ، وكان يمشي على أربع .. ثم تساقط عنه الشعر خلال ملايين من السنين ، وانتصب واقفا على قدميه ، فأتيح لمخه أن يكبر حين صار رأسه مرتكزا على الجذع وليس معلقا في الفضاء كبقية الحيوان ، فزاد ذكاؤه فتعلم وتكلم !!
وتخصصت صحف بعينها في نشر الفكر الدارويني ، وبث فكرة الخلق الذاتي الذي لا دخل للمشيئة الربانية فيه ، وأن"الطبيعة"هي التي تخلق كل شيء ولا حد لقدرتها على الخلق ! وليس لها في الوقت ذاته غاية محددة من وراء الخلق !!