الصفحة 5 من 25

لم يقرأ مالك كتابا في التّوحيد الذي جاءت به الرّسل عليهم السّلام و إنّما نشأ على كتب فرنسية غالبًا، و قليل من الكتب العربيّة التي لا تسمن و لا تغني من جوع كما سيأتي.

• فقد قرأ كتابا للفيلسوف الفرنسي (كونديلا condillae ) و قال عنه مالك:"و قد أسّرني هذا الكتاب"• وقال: •"فقد أسّرني الكتاب فقضيت الوقت كلّه حتى موعد الذّهاب إلى مطعم (بوكاميه) في قراءته ..."!! بل أصبح هذا الكتاب هو أحبّ الكتب إليه فلازمه مالك و قرأه قائما ... و قاعدا و على جنب! فيا للعجب!.

ـــــــــــــــــ

•"مذكرات شاهد ..." (ص 68) ... •"مذكرات شاهد ... .." (ص 91 - 92)

•"مذكرات شاهد ... .." (ص 113) ... •"مذكرات شاهد ... .." (ص 114)

قال:"و لذا أصبح كتاب (كونديلا condillae ) رفيقي حتى على الوّسادة"• إهـ.

•و قرأ:"كيف نفكّر"لجون ديوي ( john dewey ) •!!

• و كان يقرأ"... دائما صحيفة (الإنسانية) و (النّضال الإجتماعي) ! و (الإقدام، و الرّاية، ... و أوجين يونغ، و الأخبار الأدبيّة) و غير ذلك من الصّحف الأخرى ..."• إهـ.

•و لكن صحيفة (الإنسانيّة l'humanite) الكافرة الملحدة كانت هي الصّحيفة المفضلّة عند مالك! ... يطمئن بها قلبه، و يذهب بها عطشه!.

• قال:"أصبحت قارئًا مثابرا لسائر الصّحف التي اشتريتها ... ثمّ اخترت بين قراءاتي صحيفة ... شيوعية! (الإنسانيّة ... ) كانت تروي أكثر ظمئي الوطني"•.

قلت: فلا عجب منه إذا هذى في كتبه و جاء بالفشار و الزّور.

• قال:"... . لقد قرأت (بيير لوتي pierre loti) و (كلود فارير claude farrere) و قد قرأت ( l'azyade) و (فاقدات السّعادة desenchante) و (الرّجل الذي إغتال l'homme qui assassina ) "!!. •

• و قال:"قرأت (التّلميذ la disciple ) لـ"بيار بورجي" (!) و هذه القصة فتحت أمامي عالم النّفس الذي أتاح لعقل فتيّ كعقلي أن يتخلّى عن شيء من أوهامه و سذاجته"•.

و هكذا يفعل مالك، كلما ذكر كتابا لأحد الكفّار من مشايخه يثني عليه خير و يعترف بالجميل، و أيّ جميل؟ فتراه دائما يقول:"... بوب ريتي قد فتح لي آفاق جديدة ... بفضل توجيهاته فيما نقرأ من كتب"،"مذكّرات شاهد ..." (ص 65 - 66) و"... . أساتذتنا الفرنسيّون يصبّون في نفوسنا محتوى ديكارتيا يبدّد ذلك الضّباب ... .."! (ص 65) من"مذكّرات ...".

ــــــــــــــــ

•"مذكرات شاهد ..." (ص 114)

•"مذكرات شاهد ... .." (ص 114)

•"مذكرات شاهد ... .." (ص 115)

•"مذكرات شاهد ... .." (ص 115)

•"مذكرات ... .." (ص 64)

•"مذكرات ... .." (ص 65 - 66)

و"كان ميشال زيفاكو يستأثر اهتمامي ... ." (ص 113) من"مذكّرات ..."و ما ذلك الضّباب

الّذي بدّده أساتذته الفرنسيّون؟ ألم تعلم يا مالك أنّه الفطرة الإسلاميّة، التي عبّرت عنها بالسّذاجة، فقصّة"بيار روجي"فتحت أمامك عالم النّفس الذي أتاح لعقلك الضّال أن يتخلّى عن شيء من أوهامه وسذاجته"لا و الله إنّما تخلّيت عن عادات قومك و تقاليدهم، فلبست"البنطال"و"ربطة العنق"منذ زمن قديم، وكنت مصابا بعقدة شديدة."

• قال مالك:"أعتقد أنّني إثر هذا الإمتحان قرّرت أن أستبدل بالسّروال • البنطال الأوروبي، لم أكن أجرؤ على ذلك في المدرسة، فالشّيخ عبد المجيد و الشّيخ مولود يرفضان هذه الملابس الكّافرة •، و بما أنّي مسافر لتبسّة • فقد تركت حلّ المشكلة لما بعد"•.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت