بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و صلّ اللهمّ على محمّد و آله و صحبه و سلّم
الجماعة السّلفيّة للدّعوة والقتال
الدار الأثرية ـ قسم المطبوعات ـبقلم الأخ أبي هيثم
الدّار الأثرية
للطّباعة
المنطقة الثانية
إنّ الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيّئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضلّ له و من يضلل فلا هادي له، و أشهد ألا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله - صلى الله عليه وسلم -.
أمّا بعد: فإنّ خير الكلام كلام الله، و خير الهدي هديُ محمّد - صلى الله عليه وسلم -، و شرّ الأمور محدثاتها، و كلّ محدثة بدعة وكلّ بدعة ضلالة و كلّ ضلالة في النّار.
إعلموا ـ رحمكم الله تعالى ـ أنّ"الردّ على أهل الباطل و مجادلتهم و مناظرتهم حتى تنقطع شبهتهم و يزولَ عن المسلمين ضررهم مرتبة عظيمة من منازل الجهاد باللّسان، والقلم أحدُّ اللّسانينِ"• و لقد عمّت البلوى ـ في أيّامنا هذه ـ بجماعة"الجزأرة"• المبتدعة الجامعة بين"الأشعرية"... و"الرّفض"•! و الدّاعية إلى"الديمقراطية"بلا رفض! فلمّا اتّسع الخرق على الرّاقع و انتشر فكرهم على أرض الواقع رأيت لزامًا عليّ تنبيه الغافلين عن بدعتهم، وتحذير المعجبين بأفكارهم، القابعين في ..."أوكارهم"! الواقعين في"شَرَكِهم"ولقد قامت جلُّ أفكار هذه الجماعة على رسائل و مؤلّفات ..."مالك بن نبي"أو"صدّيق"كما هو اسمه الحقيقي!!.
و لست أريد في هذه الرسالة الرّد على جماعة"الجزأرة"فقد كفانا ذلك الأخ أبو الوليد في ..."الجيوش السّلفية الجرّارة ... ."وشنّ عليهم غارة بجنود الأدلّة، و لكنّي حاصر بحثي في مالك بن نبي، ... و نقد بعض أفكاره التي منها تنهل"الجزأرة"و من ثمّ تخرّج كِبارهم، و لا حول و لا قوّة إلاّ بالله.
ـــــــــــــــــــ
•"الردّ على المخالف ...."ص (37) للشيخ بكر بن عبد الله ـ حفظه الله ـ
• ... انظر الكلام عن"الجزأرة"و منهجهم في"الجيوش السّلفيّة الجرارة ..."لأخينا الفاضل أبي الوليد السّلفي ـ وفقه اللّه ـ
• ... المقطوع به عندي أنّ في"الجزأرة"كثيرا من الرّوافض، و أقلّ شيء أن يدافع الجزأريّ عن الخمينيّ و إيران و ...
و الرّفض! و لعلّ هذا أضعف الإيمان عندهم. و قد قال بعض العلماء قديما كما في"العَلَم الشّامخ ..."للعلاّمة صالح
المقبلي:"ائتني بزيدي صغير أخرج لك منه رافضيا كبيرا"ا هـ. و أقول: ائتني بجزأريّ صغير أخرج لك منه رافضيا كبيرا
ومن جرّب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي!! قلت: و جزاء"الرفضُ"الرفضُ. ارفضوه ـ حفظكم الله ـ
و اعلموا ـ أيّها الإخوان ـ أنّ الأمر كبيرٌ كبير.
قال شيخ الإسلام في"مجموع الفتاوى" (4/ 13) :"فالرّادّ على أهل البدع مجاهدٌ، حتى كان يحي بن يحي يقول:"الذّبّ عن السنّة أفضل من الجهاد ..."إهـ."
قلت: لقد صدق يحي ـ رحمه الله ـ و ذلك أنّ جهاد الكفّار لا يتمّ و في صفوفنا مبتدعون، ... و بخاصّة"الجزأرة"و إن شئت قلت:"... الرّافضة"فهم عندي"إخوةٌ لعلاّت ... ."•!!.