وكان مقتضى ذلك بالنسبة للإنسان أن يكون التركيز على ما تفرد به الإنسان عن أشباهه من الكائنات السابقة عليه ، التي تطور عنها ، لا على أوجه الشبه بينه وبين تلك الكائنات .. وذلك كله على فرض صحة الفرضية من أساسها .. ولكن الذي جرى على يد داروين كان هو التركيز على أوجه الشبه بين الإنسان والقردة العليا ( مع افتراض وجود حلقة مفقودة بينهما ) أكثر من التركيز على ما تفرد به الإنسان .. أي - بعبارة أخرى - التركيز على حيوانية الإنسان ، وليس على إنسانيته !