المسلم المعاصر مطالب - من قبل ربه ورسوله ودينه - بتحمل كل ما يصيبه في سبيل الله، مطالبٌ بصدق ما عاهد الله عليه، وعدم التبديل والتغيير والتحريف، وعدم التنازل عن الثوابت، أو المساومة عليها، أو"استهوال"الطريق، و"استصعاب"السير فيه، واستكثار الثمن والبذل.
مطالب بذلك ليصدق عليه وصف الله لعباده المجاهدين الصادقين الثابتين، وثناؤه على الرجال الرجال، وذلك في قوله تعالى: (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا، لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ) [سورة الأحزاب: 23 - 24] .