وتنظيم الإسلام للأسرة قائم على تلك"الفطرة".. الثابتة التي لا تتبدل إلا بالانحراف . وتلك نتائج الانحراف كما يرويها"العلم"المحايد ، الذي تشترك فيه الطبيبة مع الطبيب !
ولكن المهم أن الإسلام - وهو يجاري الفطرة في تخصيص المرأة لوظيفتها - لم يجعل ذلك - بأي شكل من الأشكال - وسية لاستلاب إنسانية المراة أو تحقيرها أو إهانتها .. الإسلام ! نحن نتكلم عن مجتمع يتعامل بالإسلام لا عن أي مجتمع منحرف يسيء فهم الإسلام ، أو يسيء استخدام السلطة التي منحها للرجل في بعض المواضع ، أو لا يحترم روحه ونصوصه التي تقول:"وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ" (1) وتقول:"بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ" (2) . وتقول"خيركم خيركم لأهله [ أي لزوجته ] وأنا خيركم لأهلي" (3) .
(1) سورة النساء [ 19 ] .
(2) سورة آل عمران [ 195 ] .
(3) رواه الترمذي .