الصفحة 199 من 291

"... وعلى أي حال يبدو أن النساء - من بين الثدييات - هن فقط اللائي يصلن إلى نموهن الكامل بعد حمل أو اثنين . كما أن النساء اللائي لم يلدن لسن متزنات توازنا كاملا كالوالدات . فضلا عن أنهن يصبحن أكثر عصبية منهن . صفوة القول أن وجود الجنين ، الذي تختلف أنسجته اختلافا كبيرًا عن أنسجة الأم ، بسبب صغرها ، ولأنها - جزئيًا - من أنسجة زوجها ، يحدث أثرًا كبيرًا في المرأة . إن أهمية وظيفة الحمل والوضع بالنسبة للأم لم تفهم حتى الآن بدرجة كافية . مع أن هذه الوظيفة لازمة لاكتمال نمو المرأة . ومن ثم فمن سخف الرأي أن نجعل المرأة تتنكر للأمومة . ولذا يجب ألا تلقن الفتاة التدريب العقلي والمادي ولا أن تبث في نفسها المطامع التي يتلقاها الفتيان وتبث فيهم .. يجب أن يبذل المربون اهتماما شديدًا للخصائص العضوية والعقلية في الذكر والأنثى . كذا لوظائفهما الطبيعية . فهناك اختلافات لا تنقض بين الجنسين ، ولذلك فلا مناص من أن نحسب حساب هذه الاختلافات في إنشاء عالم متمدين". [ ص 116 - 117 ]

"أليس من العجيب أن برامج تعليم البنات لا تشتمل بصفة عامة على أية دراسة مستفيضة للصغار والأطفال ، وصفاتهم الفسيولوجية والعقلية ؟ يجب أن تعاد للمرأة وظيفتها الطبيعية التي لا تشتمل على الحمل فقط ، بل أيضًا على رعاية صغارها". [ ص 368 ] .

تلك شهادة عالم طبيب ، لا يستمد"رجعيته"من المفاهيم الدينية ، ولكن من حقائق العلم المعملية !

وهذه شهادة طبيبة نمسوية التقت بها الدكتورة بنت الشاطئ في النمسا ، ونشرت حديثها عنها في جريدة الأهرام بعنوان"جنس ثالث في طريقه إلى الظهور":

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت