فهرس الكتاب

الصفحة 948 من 1233

2 -افتقاد المرجعية العلمية الشرعية، والكوادر العلمية المميّزة لدى كثير من الجماعات.

3 -افتقاد القيادة الرشيدة القوية الأمينة.

4 -انتشار أمراض القلوب وحظوظ النفس بين أفرادها مثل: الحسد، والكبر، والإعجاب بالنفس، وعدم الاعتراف بفضل أولي الفضل ... إلخ.

5 -تقديس الشيوخ، وانتشار الإمَّعية القاتلة بين أفرادها.

6 -إقصاء كل جماعة للأخرى، والتحذير منها، وتشويه صورتها لمجرد الخلاف في مسائل يستساغ فيها الخلاف.

أما بالنسبة لجيش الإسلام في غزة فهو كباقي الجماعات السلفية يُعاني من بعض هذه المشاكل.

ولا ننكر أن هذه الجماعة كانت لها بدايات طيبة من العمل الجهادي ذو الوجهة السلفية، والتي قدم خلالها عددا من الشهداء، ولكن بعد مجزرة الصبرة الشهيرة التي ارتكبتها قوات الردة بحق عدد من مجاهدي الجيش، أخذت العلاقة بين جيش الإسلام وحكومة حماس في التغير، حيث أصبح لجيش الإسلام بعض الامتيازات التي مُنع منها باقي الجماعات السلفية، فنحن وإن كنا نشاهد هذا التغير الملحوظ في علاقتهما، إلا أن الحديث عن هدنة رسمية بينهما كما ذكرت تحتاج إلى دليل وتوثيق، ولكن إن ثبت أن بينهما هدنة بمعنى عدم مقاتلة بعضهم بعضا الآن فهذا أمر جائز شرعا، لا شيء فيه، وهذا يرجع إلى رؤية قيادة جيش الإسلام للأمور من وجهة نظره، أما إن كانت هذه الهدنة هي عبارة عن تنفيذ لسياسة تلك الحكومة، أو وقف للجهاد ضد اليهود إلى أن تأمر الحكومة به، أو الالتزام كباقي التنظيمات بعدم إطلاق الصواريخ على اليهود بناءً على اتفاقيات الحكومة مع التنظيمات، أو الانشغال عن ذلك الجهاد بأمور دنيوية أخرى، أو أن تكون تلك الهدنة تنص على تولي بعض أفراد جيش الإسلام أو قيادته وظائف حكومية أو الحصول على رتب قيادية في الأجهزة الأمنية؛ فإن ذلك يعد تراجعا وانتكاسة نعيذ أنفسنا وجيش الإسلام بالله منه؛ لأن معنى ذلك أنهم أصبحوا أداة في يد تلك الحكومة، قد ساروا في مشروعها.

ثانيا: ننصح الإخوة بعدم الهجرة من غزة، فالأصل هو البقاء في هذه البقعة المباركة، فهي الأولى بالجهاد وبالثبات، وانظر إلى حال إخواننا المجاهدين في شتى بقاع الأرض كيف تتوق أنفسهم إلى الجهاد في بيت المقدس، وكيف يعملون ليل نهار من أجل تحرير بيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت