رقم السؤال: 454 ... القسم: الجهاد وأحكامه
تاريخ النشر: 23/ 12/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أولا: نشكركم على جهودكم المبذولة لأفادتنا لي سؤال حول الإنفاق في سبيل الله .. فقد تعرفت على أحد الإخوة الأخيار عبر شبكة المجاهدين الالكترونية فكنت وعدته خيرا لكن بصفتي كمعيل لعائلة كاملة في بعض الأحيان يضيق على الحال من الناحية المادية لأنه علي واجبات كثيرة المهم كنت اتفقت معه على موعد فأخلفته ليس عمدا مني لكن لضيق الحال ولقلة فرص الكسب المهم خفت على أن أكون آثما أو أن أعتبر وكأنني وليت الدبر يوم الزحف أو تخلفت عن قتال فخشيت أن يعذبني الله لحد الآن لم أفي بوعدي لكن أكرمني الله بمبلغ فأردت أن أستشير فضيلتكم فقد التقيت بسيدة لديها ابنة صغيرة لا معيل لها مريضة بمرض السرطان في الدماغ فحرت في أمري فالمبلغ لا يكفي لتقسيمه على اثنين فهل أنفقه في سبيل الجهاد أو في سبيل المحتاج.
السائل: mowahed1986
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. أخي السائل حفظك الله ورعاك ..
لا شك أن الأنفاق في سبيل الله هو من أعظم القربات خاصة في هذا الزمن الذي اشتدت حاجة المجاهدين فيه للمال الذي هو عصب الجهاد، وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أفتى أنه إذا ضاقت النفقة فلم تفي إلا لإطعام الفقراء أو للجهاد أنه تعطى الأموال للجهاد ولو مات الفقراء لأن الجهاد مصلحة عامة تتعلق بالأمة كلها والدين وإطعام الفقراء مصلحة خاصة بهم والمصلحة العامة مقدمة على الخاصة، فأوجب المصارف وأولاها للنفقة في هذا الزمن هو الجهاد في سبيل الله ...