فهرس الكتاب

الصفحة 755 من 1233

ففرحهم فيه من باب إظهار موالاة عباد الله المؤمنين والفرح بانتصارهم، وإبداء العداوة والبراءة من الطواغيت وجندهم وأنصارهم والفرح بهلاكهم في كل زمان ..

فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة, فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال:"ما هذا"؟ قالوا: هذا يوم صالح, هذا يومٌ نجى الله بني إسرائيل من عدوهم؛ فصامه موسى, قال:"فأنا أحق بموسى منكم"؛ فصامه وأمر بصيامه. أخرجه البخاري ومسلم.

وقد ثبتت في السنة فضل صيام هذا اليوم وأجره ..

ففي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (صيام يوم عاشوراء، إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله) .

بل إن في كتب الشيعة أنفسهم ما يدل على أن صيام هذا اليوم مشروع وسنة، وإن كنا لا نحتج بكتبهم ولا بمروياتهم فالروافض أكذب الخلق؛ ولكننا نحتج بها عليهم ..

ففي مستدرك الوسائل (1/ 594) وجامع أحاديث الشيعة (9/ 475) عن علي عليه السلام قال: (صوموا يوم عاشوراء التاسع والعاشر احتياطًا، فإنه كفارة السنة التي قبله، وإن لم يعلم به أحدكم حتى يأكل فليتم صومه) .

وفي تهذيب الأحكام للطوسي (4/ 299) والاستبصار (2/ 134) والفيض الكاشاني في الوافي (7/ 13) والحر في وسائل الشيعة (7/ 337) وغيره: عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال:"صام رسول الله صلى عليه وآله يوم عاشوراء"

وفي تهذيب الأحكام أيضا (4/ 299) وفي الاستبصار (2/ 134) و في الوافي للفيض الكاشاني (7/ 13) وفي وسائل الشيعة للحر العاملي (7/ 337)

وفي جامع أحاديث الشيعة للبروجردي (9/ 474 - 475) عن أبي عبد الله علي السلام عن أبيه أن عليا عيهما السلام قال:"صوموا العاشوراء التاسع والعاشر فإنه يكفر ذنوب سنة"

ومع ذلك فإن مرجعيات الشيعة المعاصرين لا يرفعون بأحاديثهم هذه رأسا فتراهم ينهون عن صيام هذا اليوم كي لا يوافقوا أهل السنة في شيء!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت