وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
أولا: جزاك الله خيرا لغيرتك على جناب التوحيد وعراه الوثقى وعلى حبك وغيرتك على الجهاد والمجاهدين فهذا أمر نميز به خطاب النائحة الثكلى من خطاب النائحة المستأجرة!!
ثانيا: لا شك أخي الفاضل أن حبنا للتوحيد والجهاد أحب وأعظم عندنا من حبنا للأشخاص ولو كان الأمر بخلاف ذلك لكان توحيدنا وإيماننا مدخولا أو فيه دخن ..
ثالثا: أعلمك أنه قد شاركك في هذا الإنزعاج والقلق طائفة من إخوانك الموحدين في شتى البلاد ومنهم العبد الفقير .. ولذلك بادرت قبل أيام بإرسال رسالة إلى موقع الإمارة نصحا لإخواننا في الإمارة والطالبان .. سأثبتها لك بحروفها في نهاية هذا الرد نصحا لدين الله وتطمينا لك بأن مشايخك إن شاء الله عند حسن ظنك .. ولقد كنت ارغب بعدم نشرها وانتظار الرد من إخواننا في موقع الإمارة ولكنهم لم يردوا على رسالتي إلى هذه اللحظة بشيء، ورسالتي إن شاء الله ليس فيها ما يضرهم و لن تزيدهم والجهاد إن شاء الله إلا عزا وتحصينا من مطاعن الشانئين .. فمن دواعي نشري لها سد الطريق على من قد يتطاول على إخواننا المجاهدين ويرد عليهم بأسلوب شذاذ الآفاق والغلاة والهمل فرأيت نشرها هنا من باب المبادرة بالأسلوب الأمثل ليقتدي به كل حريص على مناصحة الجهاد والمجاهدين ..
أخيرا: أكرر لك أخي الفاضل شكري وتقديري لمناصحتك وغيرتك على الجهاد والمجاهدين والتوحيد أولا وآخرا .. وأتمنى على الشباب عموما التزام الأدب في إنكارهم على إخوانهم المجاهدين الباذلين لدمائهم في سبيل الله والحرص على أن لا يعينوا أعداء الجهاد على إخوانهم من أنصار الدين ..
وهذه رسالتي التي أرستها إلى موقع الإمارة الذي نشرت فيه كلمة الملا عمر حفظه الله ..
(الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
الإخوة الأفاضل في موقع الإمارة / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فأتمنى عليكم أن توصلوا رسالتي هذه إلى من يوصلها بدوره إلى أمير المؤمنين الملا عمر حفظه الله أو إلى أحد من المقربين إليه للأهمية ..