ياسر رضي الله عنه لم يتركه المشركون حتى سب النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله فيه" (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان) .. لكن الضرورة تقدر بقدرها فلو طلب منه سبا لشخص معين مثلا فلا يتوسع بأن يسب الجميع، كما أنه قد يتساهل في مثل هذا للعامي ويشدد فيه للشيخ العالم الذي يقتدي به الناس خصوصا إذا طلب منه مثل هذا عليا ليضل به الناس .. قال تعالى: (فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) . وأما الجهاد في الجزائر فكيف له أن يكون جهاد طلب؟! فأين الدولة الإسلامية التي تطلب أعداءها؟ هو جهاد دفع طبعا لا خلاف فيه بين العلماء كما نص عليه ابن حجر في فتح الباري وغيره ... والله أعلم."
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ أبو أسامة الشامي