الجواب:
بسم الله, والحمد لله, والصلاة على رسول الله وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
أخي الحبيب: ما ذكرته في الجواب السابق ليس بفتوى من العبد ناصر, إنما هوقول أهل العلم في المسألةِ
واعلم أن ما طرحته أنت من الذهاب لإتلاف البطاقة أوالرفض لجميع المرشحين هوعين الديمقراطية التي تخالف شريعة الإسلام الصافية النقية.
فإن من معاني الديمقراطية: المشاركة في التصويت بالقبول اوالرفض من قبل عامة الناس في أمر يطرح للتداول والنقاش.
وأنا أنصح بعدم الإنشغال بهذه الإنتخابات وبنتائجها. حتى على الوجه الذي ذكرت أيها الأخ لأن الأصل التباعد عن أماكن المعصية والإشراك والباطل والبراءة منها وعدم إظهار المشاركة فيها، وكل من سيراك سيظنك مشاركا في شركهم وباطلهم فكيف يسوغ لمسلم أن يظهر مثل ذلك بغير إكراه.
ونحن أصلا كموحدين لا نؤمن باللعبة الديمقراطية الشركية جملة وتفصيلا فلم نشغل أنفسنا بها؟!
لم نَتعب بالذهاب ونتعرض للخطر لمجرد إتلاف ورقة التصويت!! والانتخابات كلها أصلا تالفة تدار تحت مظلة الصليبيين وتحت ولاية المرتدين!!
هل يستحق الأمر منا كل هذا؟!
لا, على الإطلاق
فاحذر أيها الأخ أن يستزلك الشيطان وتتبع خطواته وتشارك ولوفي الظاهر في تكثير سواد هذه المعاقل الوثنية والجاهلية التي تضاد التوحيد ..
كتبت الرد على عجل خشية أن تذهب أيها الأخ الفاضل غدا للمشاركة فتتعرض للخطر خصوصا بعدما حذر المجاهدون الناس من المشاركة في الانتخابات.