الصفحة 4 من 26

الأخ المجاهد البطل

جمال رفعت راغب عوايص العتيبي

رحمه الله تعالى

بقلم؛ أبي محمد المقدسي

ما عرفتَ البخل بالروح إذا ... طلبتها غُصَصُ"الدينُ"الظمي

بورك الجرح الذي تحمله ... شرفًا فوق جباه الأنجم

لله درك من أخ عزيز حبيب فقدناه، ومجاهد موحد فارقنا على عجل .. يتوقد قلبه عاطفة وحبا لهذا الدين وألما على حاله وحال أبنائه، ويمتلئ صدره حماسًا وتشوّقا لنصرته، وتحرّقا للتنكيل بأعدائه ..

وكان أحب الشعر إليه يتغنّى به ..

ولستُ أبالي حين أُقتلُ مسلما ... على أيّ جنبٍ كان في الله مصرعي

وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... يبارك على أوصال شلو ممزع

فأسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يبارك على أشلائك وأن يعظم أجرك.

ثويتَ سنين في سجون الطواغيت، تنقلت فيها من سجن إلى سجن، في سوريا ثم في الأردن وفي غيرها، وما نقموا منك إلا توحيدك وإيمانك وجهادك ..

وكنت تنشد غير آبه بسجونهم بيتين من الشعر تكررهما ..

سأقول للسجن الذي قد ضمني أشدد قيودك لا تفكّ وثاقيا

أنا ها هنا حرٌ وخلف قيودنا شعب يطأطئ للخيانة جاثيا

عفت حياة الذل تحت حكم الطواغيت فرحلت مهاجرًا إلى أفغانستان التي عرفتك ساحاتها من قبل أسدا هزبرا، فعدت إليها مهاجرًا إلى الله ومكثت فيها إلى أن سقطت تحت احتلال الصليبيين الأمريكان، ولم تخرج حتى طلب منك الخروج فتوجهت إلى شمال العراق،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت