الصفحة 7 من 26

المجاهدان البطلان

(سليمان السرحان ورفيقه عمران السويركي)

قتلهما نشامى!! الجيش العربي

العين الساهرة على حدود اليهود

بقلم؛ أبي محمد المقدسي

رحمك الله سليمان ورحم الله رفيقك عمران ..

لم تقبلا تجرع الذل والخنوع تحت حكم الطاغوت، ولم تطيقا صبرًا أمام مشاهد القتل والتدمير والإرهاب الحقيقي والإذلال التي تتناقلها وسائل الإعلام كل يوم لإخواننا في فلسطين فتعاهدتما مع رفاقكما وتواعدتما على اقتحام الحدود التي يحرسها نشامى الوطن - كما يسمونهم - ولا يحرسونها وهم يوجهون بنادقهم إلى اليهود وظهورهم إلى الوطن ليكونوا كما يزعمون حماة الوطن، بل يحرسونها وهم يوجهون بنادقهم باتجاه أبناء الوطن وظهورهم إلى إخوانهم وأوليائهم اليهود ..

ولذلك لم تتمكنوا من بلوغ غايتكم ولم تقدروا على تحقيق منيتكم بقتال إخوان القردة والخنازير إذ قام في وجهكم حماتهم الذين عانيتم من أذاهم من قبل الأمرين، فكم داهموا بيوتكم وروّعوا آباءكم وأمهاتكم واعتقلوكم لتوحيدكم ودعوتكم وجهادكم وكم لبثتم في زنازينهم وسجونهم وكم عذبوكم في ساحاتهم .. وكانت أول تهمة سجنوك لأجلها يا سليمان تهمة إطالة اللسان على ملكهم ونظام حكمهم فقضت محاكمهم عليك بالسجن ثلاث سنين لم تخنع فيها لهم وما زادك السجن إلا تمسكًا بدعوة التوحيد والبراءة من الطواغيت، وشهد لك كل من رآك وعاشرك في السجن بأنك كنت مثالًا لعزة الموحد واستعلائه على القيد والتعذيب والسجون ولذلك لم تمض فترة سجنك هذه رغم قصرها مقارنة مع فترات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت