1)انظر تقريب التدمرية للعلامة لعثيمين ص20 .
(2) الشعر والشعراء لابن قتبة (1/107) ، الأعلام للزركلي (2/11) ، وأدباء العرب لبطرس البستاني (1/97) ، الأغاني ( 9/84) .
كبيرًا ، لا صحو اليوم ولا سكر غدًا! اليوم خمرًا وغدًا أمر ! ، ونهض من غده فلم يزل حتى ثأر لأبيه من بني أسد ، وقال في ذلك شعرًا كثيرًا .
وكانت حكومة فارس ساخطة على آباء امرئ القيس فأوعزت إلى المنذر ( ملك العراق ) بطلب امرئ القيس ، فطلبه ، فابتعد ، وتفرق عنه أنصاره ؛ فطاف قبائل العرب حتى انتهى إلى السموأل ، فأجاره . فمكث عنده مدة ثم رأى أن يستعين بالروم على الفرس فقصد الحارث ابن ابي شمر الغساني ( والي بادية الشام ) فسيره هذا إلى قيصر الروم في القسطنطينية فوعده ومطله ثم ولاه آمرة فلسطين ولقبه بالوالي (1) .
ووصف الناظم امرىء القيس بالمضلل لأنه لقبه ولقب بذلك لأنه ترك ملكه وتوجه إلى قيصر يطلب منه جيشًا يأخذ به ثأر أبيه من بني أسد وقد قال الشاعر:
ولم ترد على الضليل صحته ولا ثنت أسدًا على ربها حُجُر
قال النويرى: الضليل الذي أشار إليه هو امرؤ القيس ثم ذكر سبب لقبه (2) .
أما الأعشى ت سنة 629هـ فهو:
ميمون بن قيس بن جندل ، من بني قيس بن ثعلبة الوائلي ، أبو بصير ، المعروف بأعشى قيس ، ويقال له أعشى بكر بن وائل ، والأعشى الكبير: من شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية ، وأحد أصحاب المعلقات . كان كثير الوفود على الملوك من العرب والفرس ، غزير الشعر ، يسلك فيه كل مسلك ، وليس لأحد ممن عرف قبله أكثر شعرًا منه . وكان يعني بشعره فسمي"صَنَّاجة العرب".
(1) وإذا أطلق فإنه ينصرف أبى الكندي ، وهناك امرؤ القيس الأول والثاني والثالث ، فانظر ترجمتهم في الاعلام (2/12) .
(2) نهاية الأرب للنويرى (5/190) ، معجم ألقاب الشعراء للعاني ص226