الصفحة 226 من 274

163-وابن المعري قادح في شرعنا يلقيك بالأشعار في الوديان

المعري ولد سنة 363هـ ، وتوفى سنة 449هـ وهو أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي المعري: شاعر فيلسوف ولد ومات في معرة النعمان . كان نحيف الجسم ، أصيب بالجدري صغيرًا فعمي في السنة الرابعة من عمره وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة . ورحل إلى بغداد سنة 398هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر . وهو من بيت علم كبير في بلده . ولما مات وقف على قبره 84 شاعرًا يرثونه . وكان يلعب بالشطرنج والنرد .

وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبدالله بن ابي هاشم ، وكان يحرم إيلام الحيوان ، وكان يلبس خشن الثياب . أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته ، فثلاثة أقسام:"لزوم ما لا يلزم - ط"ويعرف باللزميات ، و"سقط الزند -ط"و"ضوء السقط - خ"وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء .

وقول الناظم ( قادح في شرعنا ) إشارة إلى الأبيات التي اشتهرت عنه كما نقل عنه ابن كثير فقال:

ودخل بغداد ، سنة تسع وتسعين وثلاثمائة ، فأقام بها سنة وسبعة أشهر ، ثم خرج منها طريدًا منهزمًا لأنه سأل سؤالًا بشعر ، يدل على قلة دينه ، وعلمه وعقله فقال:

تناقض فما لنا إلا السكوت له وأن نعوذ بمولانا من النار

يد بخمس مئين عسجد وديت ما بالها قطعت في ربع دينار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت