الصفحة 34 من 274

قال: وكان يعلق على خبر استنساخ الخلايا ، الذي أعلن عنه العلماء منذ فترة:"هذا خبر سيئ جدًا للبشرية ، ومعناه أن العلماء بدأوا بتحدي السماء ... .وزحزحة الله من مكانه - كذا !! -"

معنى هذا أيضًا - والكلام لا يزال لنزار - أن الإنسان لم يعد له رب يؤمن به ويركع في محرابه ، ويصلي له ، ويطلب رضاه وغفرانه ، لأن المختبرات العلمية ، أخذت مكان الرب ، ( الحياة ، العدد 12434 تاريخ 13/3/1997م ) (2) .

وفي مقال لسعيد الغامدي قال: وسوف أوضح مواقف نزار قباني من خلال أقواله التي مات ولم يتراجع عنها ، بدليل الطبعات الجديدة من دواوينه والصادرة من الدار والمسماة باسمه:

في قضية ( الإيمان بالله تعالى ) التي هي أهم قضية وأعظم ركن ، نجد في شعره السب الصريح لله تعالى والتهكم والاستخفاف ، بل النفي لوجوده تعالى ، و

(1) جريدة المسلمون بتاريخ 13/1/1419هـ .

(2) المرجع السابق .

التفوه بما تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدًا ، فمن ذلك قوله ( من بعد موت الله مشنوقًا على باب المدينة لم تبق للصلوات قيمة لم يبقى للإيمان أو الكفر قيمة ) الأعمال الشعرية الكاملة 3/342.

وقضية ( قتل الألوهية ) أو ( قتل الله ) تعالى عما يقولون ، أصل حداثي كبير استعاره المحاكون العرب من أساتذتهم الملاحدة في الغرب .

ومن اعتقادات نزار قباني الشنيعة قوله ( من أين يأتي الشعر يا قرطاجة والله مات وعادت الأنصاب ) المصدر نفسه 3/637 .

ويعلن نزار قباني نفيه للإيمان ، متوشحًا رداء العدمية والوجودية ، ومعترفًا بالكفر والإلحاد ن وكأنه يعترف بالفضيلة والصلاح ، فيقول في سياق مخاطباته الغرامية: ( ماذا تشعرين الآن ؟ هل ضيعت إيمانك مثلي ، بجميع الآلهة ) المصدر نفسه 2/338 ، 33/60.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت