ميمون بن قيس بن جندل ، من بني قيس بن ثعلبة الوائلي ، أبو بصير ، المعروف بأعشى قيس ، ويقال له أعشى بكر بن وائل ، والأعشى الكبير: من شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية ، وأحد أصحاب المعلقات . كان كثير الوفود على الملوك من العرب والفرس ، غزير الشعر ، يسلك فيه كل مسلك ، وليس لأحد ممن عرف قبله أكثر شعرًا منه ، وكان يُغَنِّى بشعره فسمي"صَنَّاجة العرب".
قال البغدادي: كان يفد على الملوك ولا سيما ملوك فارس ولذلك كثرت الألفاظ الفارسية في شعره .
عاش عمرًا طويلًا ، وأدرك الإسلام ولم يسلم ولقب بالأعشى لضعف بصره (2) . وعمي في أواخر عمره .
مولده ووفاته في قرية"منفوحة"باليمامة قرب مدينة"الرياض"وفيها داره ، وبها قبره ، أخباره كثيرة ، ومطلع معلقته:
ما بكاء الكبير بالأطلال وسؤالي وما ترد سؤالي (3) .
وأما القباني: فهو الشاعر المعاصر نزار قباني ولد سنة 1914م ، وتوفى في شهر
(1) نهاية الأرب للنويرى (5/190) ، معجم ألقاب الشعراء للعاني ص226
(2) الأعلام (7/341) ، ومعاهد التصنصيص (1/196) ، الشعر والشعراء (1/257) ، والأغاني (9/121) ، وخزانة الأدب (1/84) .
(3) معجم ألقاب الشعراء للعاني ص24 .
مايو من سنة 1998م وقد ثار جدل كبير حول حكم صلاة الجنازة عليه (1) .
لما اشتهر عنه انه تجرأ على الخوض في الثوابت الدينية وأصبح ملوثًا بالحداثة المعاصرة وقد تحدثت الصحف عنه ومن أهم ما قالوا عنه:
نزار قباني ، في خريفه ، نطق كلاما لا ينسجم أبدا مع الفطرة السليمة ، ولا يتسق مع الرؤية الدينية العامة .
إلا أن الجميع - على ما يبدو - قد تعودوا من نزار على كل شيء ولكن تعالوا لنعيد قراءة ما لفظه قلم نزار قباني .