6)كما في الجنى الداني في حروف المعاني لابن أم قاسم المرادي ص102 .
(7) تفسير القرطبي (18/46) .
وهذا يؤخذ من قول الناظم"السلام لخلقه"بجعل اللام بمعنى"على"أي أنه سلام عليهم فلا يظلمهم ، واستخدام اللام بمعنى"على"وارد في اللغة (1)
3-السالم من كل نقص وآفة وعيب (2) .
وهذا يؤخذ من قول الناظم"حاز الكمال من غير ما نقصان".
وقد ظهرت براعة الناظم في هذا البيت حيث جمع معاني السلام الثلاثة في نسق واحد .
و (ما) في قول الناظم زائدة للتوكيد (3) ، ولا يصح جعل (ما) للنفي ، لأن نفي النفي إثبات ولا يستقيم بذلك المعنى .
(1) الجني الداني ص100 ، وحروف المعاني للزجاجي ص75 ، ورصف المباني للمالقي ص297.
(2) تفسير الألوسي (28/63) .
(3) انظر معاني (ما) في الجني الداني ص332 ، ورصف المباني ص382.
3-والحمد لله العظيم لذاته ... ... حمدًا على الإسلام والإيمان
بعد ان بدأ الناظم بالبسملة أعقبها بالحمدلة ابتداء إضافيا أي بالنسبة لما بعدها وهو ما يقدم على الشروع في المقصود بالذات جمعًا بين حديثي البسملة والحمدلة ، ولم يعكس لموافقة الكتاب العزيز .
والحمد قيل هو والشكر مترادفان وهو قول الطبرى (1) والمبرد وابن عطاء من الصوفية (2) وقد رجح هذا القول محمود شاكر (3) ورد هذا القول كثيرون منهم ابن عطية (4) والقرطبي (5) ، وابن كثير (6) ، وأبو هلال العسكري (7) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
الحمد هو ذكر صفات المحمود مع حبه وتعظيمه وإجلاله ، فإن تجرد عن ذلك فهو مدح ، فالفرق بينهما أن الإخبار عن محاسن الغير إما أن يكون إخبارًا مجردًا من حب وإرادة أو مقرونًا بحبه وإرادته . فإن كان الأول فهو مدح وإن كان الثاني فهو الحمد (8) .
(1) في تفسيره (1/59) .
(2) تفسير القرطبي (1/133) .