ودليل كون الديان من الأسماء عند من يقول بذلك كون الديان من الأسماء عند من يقول بذلك قوله - صلى الله عليه وسلم -"يحشر الناس يوم القيامة عراة ثم يناد لهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب أنا الملك الديان" (3) .
والديان القهار ، وهو فعال من: دان الناس أي قهرهم على الطاعة (4) .
ومعناه في حق الله قيل إنه القهار ، وقيل: الحاكم والقاضي (5) .
(1) الحليمي في المنهاج (1/204) نقله الحمود في النهج الأسمى (2/46) .
(2) المقصد الأسنى ص115 .
(3) رواه أحمد في مسنده (3/495) ، والحاكم في المستدرك (4/574) وصححه ووافقه الذهبي ، وابن أبي عاصم في السنة (1/225) وصححه الألباني رحمه الله ، وأخرجه البخاري تعليقًا كما في الفتح (13/452) .
(4) لسان العرب (4/458) .
(5) النهاية لابن الأثير (2/148) .
2-الماجد البر السلام لخلقه ... ... حاز الكمال بغير ما نقصان
والدليل على أن الماجد من الأسماء عند من يقول بذلك قوله - صلى الله عليه وسلم -"يقول الله تعالى: ... ذلك بأني جواد ماجد صمد" (1) .
ومعناه الشرف التام الكامل ، وقيل السعة والكثرة (2) .
أما البر فهو اللطيف بعباده على ما حكاه ابن جرير (3) وقيل هو العطوف على عباده ، المحسن إليهم على ما حكاه الخطابي (4) .
وأما السلام فله معان ذكرها الناظم هنا وهي:
1-أن يكون الرب مسالمًا من مماثلة أحد من خلقه (5) وهذا المعنى مأخوذ من قول الناظم"السلام لخلقه"بجعل اللام بمعنى"من"وهو وارد في اللغة (6) .
2-السلام بمعنى ان الخلق قد سلموا من الظلم منه (7)
(1) رواه أحمد في مسنده (5/154) ،والترمذي وحسنه في سننه حديث رقم 2495،وابن ماجه (2/439)
(2) النهج الأسمى للحمود (1/432) .
(3) جامع البيان (27/18) .
(4) شأن الدعاء ص90 .
(5) توضيح الكافية للسعدي ص127.