3)تفسير الطبري (1/138) .نقله عنه د0 الشايع في فروق اللغة ص215 .
(4) في تفسيره (1/99) .
(5) في تفسيره (1/133) .
(6) في تفسيره (1/22) .
(7) في الفروق ص39، وانظر الفروق اللغوية للشايع ص215 .
(8) التنبيهات السنية للرشيد ص4 .
( والعظيم ) صفة لله ، وهو من أسمائه ، أما معناه فقد اختلفوا فيه:
فقال بعضهم: معنى العظيم المعظم ، صرف المفعل إلى فعيل ، كما يقال: العتيق بمعنى المعتق .
فقوله العظيم معناه: الذي يُعظِّمه خلقه ويهابونه ويتقونه .
وقال آخرون: بل تأويل قوله (العظيم) : هو أن له عظمة هي له صفة ؛ قالوا: لا نصف عظمته بكيفية ، ولكنَّا نضيف ذلك إليه من جهة الإثبات ، وننفي عنه أن يكون ذلك على معنى مشابهة العظيم المعروف من العباد ، لأن ذلك تشبيةٌ له بخلقه وليس كذلك وأنكر هؤلاء ما قاله أهل المقالة التي قدمنا ذكرها .
وقالوا: لو كان معنى ذلك أنه مُعظمٌ ، لوجب أن يكون قد كان غير عظيم قبل أن يخلق الخلق ، وأن يبطل ذلك عند فناء الخلق ، لأنه لا معظم له في هذه الأحوال .
وقال آخرون: بل قوله إنه ( العظيم ) وصف منه نفسه بالعظم .
وقالوا: كل ما دونه من خلقه فبمعنى الصغر ، لصغرهم عن عظمته"اهـ (1) ."
وقول الناظم ( لذاته ) أي أن الله يستحق الحمد للذات ولو لم يكن منه إيصال نفع إلى العباد .
وقوله ( حمدًا ) مفعول مطلق ، وعامله المصدر .
وقوله ( على الإسلام والإيمان ) فيه دليل على ان المؤلف قد ذهب إلى المغايرة بينهما (2) وسيأتي تفصيل المسألة .
(1) تفسير الطبري (3/13) ، شرح الأسماء للحمود (1/282) .
(2) وقد صرح المؤلف بذلك في كتابه ترجمان السنة ص17 .
4-وصلاة ربي والسلام محبرًا ... ... لإمامنا المعصوم من عدنان
والصلاة في قول الناظم اختلفوا فيها على قولين: