وهو عبدالملك بن عبدالله بن يوسف بن محمد الجويني ، أبو المعالي ، ركن الدين ، الملقب بإمام الحرمين: أعلم المتأخرين ، من أصحاب الشافعي ولد في جوين
(1) مقدمة المباحث المشرقية (1/11) .
( من نواحي نيسابور ) ورحل إلى بغداد ، فمكة حيث جاوز أربع سنين وذهب إلى المدينة فأفتى ودرس ، جامعًا طرق المذاهب . ثم عاد إلى نيسابور ، فبني له الوزير نظام الملك"المدرسة النظامية"فيها . وكان يحضر دروسه أكابر العلماء (1) .
له مصنفات كثيرة ، منها"غياث الأمم والتياث الظلم - ط"و"العقيدة النظامية في الأركان الإسلامية- ط"و"البرهان ط في أصول الفقه -ط ، ونهاية المطلب في دراية المذهب - خ"في فقه الشافعية ، آثنا عشر مجلدًا يقوم بتحقيقه د 0 عبد العظيم الديب في جامعة قطر"، و"الشامل"في أصول الدين ، على مذهب الأشاعرة ط جزء منه و"الإرشاد - ط"في أصول الدين ، و"الورقات - ط"في أصول الفقه ، و"مغيث الخلق - ط"وقد رد عليه الكوثري في كتابه إحقاق الحق بإبطال الباطل من مغيث الخلق ."
5-الهمذاني المولود بعد سنة 440 هـ والمتوفى سنة 531هـ
قال الذهبي في ترجمة الهمذاني: الشيخ الإمام الحافظ الرحال الزاهد ، بقية السلف والأثبات ، أبو جعفر محمد بن أبي علي بن محمد بن عبدالله ، الهمذاني .
ولد بعد الأربعين وأربع مئة وكان من أئمة أهل الأثر ، ومن كبراء الصوفية .
(1) ... أعلام الزركلى (4/160) .