وأما كتاب أقسام اللذات فالمتتبعون لكتب الرازي يثبتونه وذكروا منه نسخة خطية في برلين _5427) ، ونسخة في مكتبة رياسة المطبوعات في كابل (2) ،فليت السقاف يطلبه .
ثانيًا: بعض الحكايات التي كذبها السبكي والتي لم ترد على ألسنة المتكلمين أنفسهم فجوابنا أن النقل إذا اختلف احتاج إلى ترجيح ، ونقل شيخ الإسلام
(1) شرح الطحاوية ص71 .
(2) مقدمة المباحث المشرقية للرازي للمحقق محمد البغدادي (1/44) .
والذهبي عندنا مقدم على نقل السبكي إلا أن يكون هناك برهان ساطع يكذب
المقالة .
بقى أن نذكر تراجم من ورد ذكرهم في الأبيات السابقة وهم:
3-الرازي وهو: أبو عبدالله ، محمد بن عمر بن الحسين بن الحسن بن علي ، القرشي ، التيمي - نسبة إلى تيم عشيرة أبي بكر الصديق - البكري - نسبة إلى بكر الصديق رضي الله عنه - الطبرستاني أصلًا ، الرازي مولدًا - نسبة إلى مدينة الرَّيّ ، بفتح الراء وتشديد الياء ، وهي تقع جنوبي غربي طهران - الشافعي مذهبًا الأشعري عقيدة - على سبيل التغليب - المعروف بفخر الدين الرازي ، أو بابن خطيب الرّي - نسبة إلى والده خطيب مسجد الرّي - ولد في الري سنة 543هـ وأجمعوا على أنه في رمضان قيل 15 منه وقيل 25 وقيل في العشر الأواخر .
أما وفاته فقد مرض في خوارزم فنقل إلى داره في هراة حيث اشتد عليه المرض فأملى على تلميذه إبراهيم بن أبي بكر الأصفهاني وصيته في الحادي والعشرين من المحرم سنة 606 هـ . وقيل في سبب وفاته ان الكرامية - أتباع محمد بن كرام - سموه وكانت وفاته سنة 606 هـ في 15 رمضان يوم الجمعة أو على قول آخر في غرة شوال يوم الاثنين من السنة نفسها ، وقيل في ذي الحجة (1)
4-الجويني المولود سنة 419هـ ، والمتوفى سنة 478هـ: