مع نونية القحطاني في قوله:
(1) البلاغة لعربية (2/547) .
(2) انظر الوساطة ص183.
(3) (1/260) ، وانظر موسوعة الأمثال د 0 اميل (6/216) .
الله صيرني عصا موسى لكم .
ب ولكل مبتدع أقول مجلجلًا أنا صارم يفرى الرقاب يماني
مع قول القحطاني:
سل بني قحطان كيف فعالهم *** يوم الهياج إذا انتفى الزحفان
المطلب الثالث: منهجي في الشرح:
سلكت في شرح النونية المنهج الأتي:
1-أشرح كل بيت مبينة غريب اللغة ، ووجوه البلاغة غالبًا .
2-أبين مسائل لاعتقاد مع ذكر الخلاف وعزوها لقائليها .
3-أذكر أدلة قول السلف من الكتاب والسنة وآثار السلف غالبًا .
4-طعمت البحث بنقول من شيخ الإسلام وتلميذه وأئمة الدعوة في نجد إلى عصرنا .
5-ترجمت للأعلام الذين ذكرهم المؤلف وذكر مصادر ترجمتهم .
6-ذكرت نبذة عن الكتب التي ذكرها المؤلف بحيث توقف القارئ على مهماتها
وهذا أوان الشروع في المقصود بعون الملك المعبود .
1-بسم الرحيمِ الواحدِ الرحمانِ المالكِ الفردِ الوليْ الديانِ
ابتدأ المؤلف قصيدته بالبسملة جريًا على عادة المصنفين ، وإنما بدأ المصنفون كتبهم بالبسملة تأسيًا بالكتاب المنزل على النبي المرسل - صلى الله عليه وسلم - واقتداء به في مكاتباته للملوك وغيرهم وامتثالًا لقوله - صلى الله عليه وسلم -"كل أمر ذى بالا لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع"رواه عبدالقادر الرهاوى في الأربعين البلدانية وكذا الخطيب من حديث أبي هريرة رضي الله عنه (1) .
وأما الرحمن والرحيم فهما مشتقان من الرحمة على وجه المبالغة و (رحمن) أشد مبالغة من (الرحيم) ، لأن بناء فعلان أشد مبالغة من فعيل ونظيرهما نديم وندمان ، وفي كلام ابن جرير ما يفهم منه حكاية الاتفاق على هذا (2) واتفق أكثر العلماء على ان اسم (الرحمن) عربي لفظه .