الصفحة 12 من 274

مع نونية القحطاني في قوله:

(1) البلاغة لعربية (2/547) .

(2) انظر الوساطة ص183.

(3) (1/260) ، وانظر موسوعة الأمثال د 0 اميل (6/216) .

الله صيرني عصا موسى لكم .

ب ولكل مبتدع أقول مجلجلًا أنا صارم يفرى الرقاب يماني

مع قول القحطاني:

سل بني قحطان كيف فعالهم *** يوم الهياج إذا انتفى الزحفان

المطلب الثالث: منهجي في الشرح:

سلكت في شرح النونية المنهج الأتي:

1-أشرح كل بيت مبينة غريب اللغة ، ووجوه البلاغة غالبًا .

2-أبين مسائل لاعتقاد مع ذكر الخلاف وعزوها لقائليها .

3-أذكر أدلة قول السلف من الكتاب والسنة وآثار السلف غالبًا .

4-طعمت البحث بنقول من شيخ الإسلام وتلميذه وأئمة الدعوة في نجد إلى عصرنا .

5-ترجمت للأعلام الذين ذكرهم المؤلف وذكر مصادر ترجمتهم .

6-ذكرت نبذة عن الكتب التي ذكرها المؤلف بحيث توقف القارئ على مهماتها

وهذا أوان الشروع في المقصود بعون الملك المعبود .

1-بسم الرحيمِ الواحدِ الرحمانِ المالكِ الفردِ الوليْ الديانِ

ابتدأ المؤلف قصيدته بالبسملة جريًا على عادة المصنفين ، وإنما بدأ المصنفون كتبهم بالبسملة تأسيًا بالكتاب المنزل على النبي المرسل - صلى الله عليه وسلم - واقتداء به في مكاتباته للملوك وغيرهم وامتثالًا لقوله - صلى الله عليه وسلم -"كل أمر ذى بالا لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع"رواه عبدالقادر الرهاوى في الأربعين البلدانية وكذا الخطيب من حديث أبي هريرة رضي الله عنه (1) .

وأما الرحمن والرحيم فهما مشتقان من الرحمة على وجه المبالغة و (رحمن) أشد مبالغة من (الرحيم) ، لأن بناء فعلان أشد مبالغة من فعيل ونظيرهما نديم وندمان ، وفي كلام ابن جرير ما يفهم منه حكاية الاتفاق على هذا (2) واتفق أكثر العلماء على ان اسم (الرحمن) عربي لفظه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت