2-أثبتوا صفة السمع والبصر وجعلوها أزلية فيقولون إن الله يسمع العبد الذي يتكلم في أي وقت بسمعه الأزلي ، أما أهل السنة فيقولون إن السمع صفة ذاتية فعلية فيسمع من يتكلم حين يتكلم ، وكذلك يقال في البصر ، فإن الله يرى حين فعل العبد ، فدل على أن هذه الصفة ذاتية فعلية (1)
3-أثبتوا صفة الإرادة وجعلوها أزلية ، وأهل السنة يثبتون الإرادة الذاتية والفعلية (2) .
يقول شيخ الإسلام:
"كون الشيء واجب الوقوع لكونه قد سبق به القضاء وعلم أنه لابد من كونه لا يمتنع أن يكون واقعًا بمشيئته وقدرته وإرادته - وإن كانت من لوازم ذاته كحياته وعلمه - فإن إرادته للمستقبلات هي مسبوقة بإرادته للماضي ، { إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون } ، وإنما أراد هذا الثاني بعد أن أراد قبله ما يقتضي إرادته ، فكان حصول الإرادة السابقة بالإرادة اللاحقة ."
(1) منهج أهل السنة و الأشاعرة لخالد نور (2/522) .
(2) ابن تيمية السلفي لهراس ص126 .
الله ، وبهذا احتج الفلاسفة على نفي علم الله .
يقول شيخ الإسلام موضحًا الخلاف في علم الله وتعلقه بالمستقبل:"الناس المنتسبون إلى الإسلام في علم الله باعتبار تعلقه بالمستقبل على ثلاثة أقوال:"