رواه ابن حجر في المطالب العالية،
ورواه السهمي في تارخ جرجان، (524) - [1: 362] حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، إِمْلاءً، فِي سَنَة أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَثَلاثُمَائَةٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ الْمَكِّيُّ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الْجُرْجَانِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: كَانَ أَبِي يَذْكُرُهُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: دَخَلَ عَلَى عَلِيٍّ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ، قَالَ: فَقَالَ: أَلا أُحَدِّثُكُمْ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ قَالَ: قَالُوا بَلَى: قَالَ:"لَمَّا كَانَ قَبْلَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ بِثَلاثٍ هَبَطَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ، وَقَالَ: يَا أَحْمَدُ، إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَني إِلَيْكَ إِكْرَامًا لَكَ، وَتَفْضِيلا لَكَ، وَخَاصَّةً لَكَ يَسْأَلُكَ عَمَّا هُوَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْكَ، فَيَقُولُ: كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ: أَجِدُنِي يَا جِبْرِيلَ مَغْمُومًا، قَالَ: ثُمَّ جَاءَ الْيَوْمَ الثَّانِي، فَقَالَ: يَا أَحْمَدَ، إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ إِكْرَامًا لَكَ، وَتَفْضِيلا لَكَ، وَخَاصَّةً لَكَ يَسْأَلُكَ، عَمَّا هُوَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْكَ، يَقُولُ: لَكَ كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ: أَجِدُنِي يَا جِبْرِيلُ مَكْرُوبًا، قَالَ: ثُمَّ جَاءَ الْيَوْمَ الثَّالِثِ، فَقَالَ: يَا أَحْمَدُ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَرْسَلَنِي إِكْرَامًا لَكَ، وَتَفْضِيلا لَكَ، وَخَاصَّةً لَكَ يَسْأَلُكَ عَمَّا هُوَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْكَ، يَقُول: كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ: أَجِدُنِي مَغْمُومًا، وَأَجِدُنِي يَا جِبْرِيلُ مَكْرُوبًا، قَالَ: وَهَبَطَ مَعَ جِبْرِيلَ مَلِكٌ فِي الْهَوَاءِ، يُقَالُ لَهُ:"