هو الامام مُحَمَّد بن يحيى بن أبي عمر العدني أَبُو عبد الله
نزيل مكة، وقد ينسب إلى جده، وقيل: إن أبا عمر كنية أبيه يحيى.
قال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أبي حاتم: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سهل الإسفراييني، قال: سمعت أَحْمَد بن حنبل، وسئل عمن نكتب؟ فقال: أما بمكة فابن أبي عمر.
وقال أيضا: سألت أَبِي عَنْهُ فقال: كان رجلا صالحا، وكان بِهِ غفلة، ورأيت عنده حديثا موضوعا، حدث بِهِ عَنِ ابْنِ عيينة، وكان صدوقا وروينا عن الحسن بن أَحْمَدَ بن الليث الرازي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أبي عمر العدني، وكان قد حج سبعا وسبعين حجة، وبلغني أنه لم يقعد عن الطواف ستين سنة.
2 وذكره ابن حبان في كتاب الثقات.
قال البخاري: مات بمكة لإحدى عشرة بقيت من ذي الحجة سنة ثلاث وأربعين ومائتين.