رُوِّضت وأُلجمت بلجام التقوى. وهذا يستلزم أخذها بالحزم والمجاهدة.
قال الحسن - رحمه الله: (اقرعوا هذه الأنفس، فإنها طُلَعَة [1] , وإنها تنازع إلى شر غاية، وإنكم إن تقاربوها لم تبق لكم من أعمالكم شيئًا، فتصبروا وتشددوا، فإنما هي أيام تعد، وإنما أنتم ركب وقوف يوشك أن يدعي أحدكم فيجيب ولا يلتفت فانقلبوا بصالح ما بحضرتكم) [2] .
(1) قال في القاموس في مادة (طلع) نفس طلعة: تكثر التطلع إلى الشيء.
(2) (حلية الأولياء) (2/ 144) و (ذم الهوى) ص (41) .