الصفحة 5 من 13

وقال عليه الصلاة والسلام: «يبيت قوم من هذه الأُمة على طُعم وشرب ولهو، فيصبحون وقد مُسِخوا قردة وخنازير، وليصيبنهم خسف وقذف حتى يصبح الناس فيقولون خُسِفَ الليلة ببني فلان وبني فلان، وخُسِف الليلة بدار فلان خواص، وليرسلين عليهم حاصبًا - حجارة من السماء - كما أُرْسِلَت على قوم لوط، على قبائل منها وعلى دور، وليُرسلن عليهم الريح العقيم التي أهلكت عادًا على قبائل منها وعلى دور، بشُربِهم الخمر، ولبسهم الحرير، واتخاذهم القينات، وأكلهم الربا، وقطيعتهم الرحم» [رواه أبو داود] .

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال - صلى الله عليه وسلم: «يكون في آخر هذه الأُمَّ' خسف، ومسخ، وقذف» . قالت: قلت: يا رسول الله، أنَهلَك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم، إذا ظهر الخبث» . [رواه الترمذي] .

ولا يظهر الخبث وينتشر إلى بدواعيه، ومن دواعيه انتشار الغناء والمعازف.

وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إني نهيت عن صوتين فاجرين، صوت مزمار عند نعمة مزمار شيطان ولعب، وصوت عند رنة مصيبة شق الجيوب ورنة الشيطان» [رواه الترمذي] .

يا بُني: هذا غيضٌ من فيض من أدلة الكتاب والسُّنَّة وكلها تدل دلالة واضحة على تحريم الغناء.

أيها اللاهي على أدنى وجل ... اتق الله الذي عز وجل

واستمع قولًا به ضرب المثل ... اعتزل ذكر الأغاني والغزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت