الصفحة 11 من 13

قال: «إن شاء الله التسبيح، والتحميد، والتقديس، وثناء على الرب عز وجل» .

وعن أبي أُمامة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما من عبد يدخل الجنة إلا ويجلس عند رأسه وعند رجليه ثنتان من الحور العين، يغنيانه بأحسن صوت سمعه الإنس والجن، وليس بمزامير الشيطان» .

ورُوي أيضًا عن محمد بن المنكدر قوله: «إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ: أين الذين كانوا ينزهون أسماعهم وأنفسهم عن مجالس اللهو ومزامير الشيطان، أسكنوهم رياض المسك، ثم يقول للملائكة: أسمعوهم تمجيدي وتحميدي» .

قال ابن القيم رحمه الله: «ولهم سماع أعلى من هذا يضمحل دونه كل سماع، وذلك حين يسمعون كلام الرب جل جلاله وخطابه وسلامه عليهم ومحاضراته لهم ... » .

أجدادكم الصحابة.

أجدادكم الذين رفعوا «لا إله إلا الله» في بقاع المعمورة.

اقرؤوا التاريخ إذ فيه العبر ... ضل قوم ليسوا يدرون الخبر

أجدادكم سلوا عنهم ديار الشام ورياضها، والعراق وسوادها، والأندلس وأرباضها، سلوا مصر وواديها، سلوا الجزيرة وفيافيها، سلوا الدنيا ومن فيها.

أجدادكم أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وخالد وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت