وجد من نفسه نفرة عن ذي فضل وصلاح، فينبغي أن يبحث عن المقتضى لذلك ليسعى في إزالته فيتخلص من الوصف المذموم، وكذا عكسه).
إذا كنت في قوم فصاحب خيارهم
ولا تصحب الأردى فتردى مع الردي
10 -الثبات على الإيمان: وهذا أيضًا من أعظم غنائم المجالس التي يجتمع فيها على ذكر الله.
فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ما من ثلاثة في قرية ولا بدو، لا تقام فيهم الصلاة إلا إذا استحوذ عليهم الشيطان فعليكم بالجماعة، فإنَّما يأكل الذئبُ القاصيةَ» [رواه أحمد وهو في صحيح الجامع برقم: 5577] .
أخي: فالزم جماعة المسلمين .. واختر لنفسك رفقة طيبة صالحة ناصحة تحثك على الخير .. وتدلك على سبيله .. وتنهاك عن الشر وتجنبك مغباته فقد قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 119] .
وما المرء إلا بإخوانه
كما تقبض الكف بالمعصم
ولا خير في الكف مقطوعة
ولا خير في الساعد الأجذم
أخي .. وما لم تكن في مجلسك غانمًا فأنت فيه أحد اثنين: إمَّا آثم أو مغبون.
فالآثم: هو من كانت مجالسه مجالس ضرر وأذى يفتح فيها الشر،