الصفحة 8 من 10

لأنه لا واسطة بين الخالص والمخلوق إلا في تبليغ الشرائع.

أو شك في كفرهم، أو صحح مذهبهم؛ كفر إجماعًا؛ لأنه لم يعرف الإسلام.

من اعتقد أن غير هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - أكمل من هديه، أو أنَّ حكم غيره أحسن من حكمه؛ كالذي يفضِّل حكم الطواغيت على حكمه، كتفضيل الحكم بالقوانين المخالفة للكتاب والسنة، أو من اعتقد بأن النظام الإسلامي لا يصلح تطبيقه في هذا الزمان، أو أن الإسلام كان سببًا في تخلف المسلمين، أو أنه ينحصر في علاقة المرء بربه دون أن يتدخل في شؤون الحياة الأخرى. قال تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44] ، وقال تعالى: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: 65] . ومن استحل الحكم بغير ما أنزل الله؛ يكفر، ولو قال: إن حكم الله أفضل، وعمله هو استحلال له.

الناقض الخامس من أبغض شيئًا مما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم:

ولو عمل به كفر؛ لأنه من النفاق الاعتقادي، الذي صاحبه في الدرك الأسفل من النار. قال تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ} [محمد: 9] .

الناقض السادس من استهزأ بشيء من دين الرسول - صلى الله عليه وسلم:

أو ثوابه أو عقابه ولو هازلًا؛ فقد كفر؛ لأن الله تعالى يقول: قُلْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت