الصفحة 5 من 10

4 -المحبة: لهذه الكلمة ولما دلت عليه، والسرور بذلك. قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ} [البقرة: 165] .

أخبر الله تعالى في هذه الآية؛ أن عباده المؤمنين أشدُّ حبًا له؛ وذلك لأنهم لم يتخذوا من دونه أندادًا، وعلامة حب العبد ربه تقديم أمره وإن خالفت هواه، وبغض ما يبغض، والولاء والبراء في الله، واتباع رسوله واقتفاء أثره وقبول هديه - صلى الله عليه وسلم -.

وقال - صلى الله عليه وسلم: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار .. » [متفق عليه] .

5 -الصدق: المنافي للكذب المانع من النفاق، وأن يقوله المرء صادقًا من قلبه، ويصدق لسانه قلبه.

قال تعالى: {فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} [العنكبوت: 3] ، وقال تعالى: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} [الزمر: 33] .

قال - صلى الله عليه وسلم: «ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، صدقًا من قلبه إلا حرمه الله على النار» .

[رواه البخاري ومسلم] .

6 -الانقياد: يعني لحقوقها، وهي الأعمال الواجبة إخلاصًا لله وطلبًا لمرضاته، والمنافي لترك ذلك.

قال تعالى: {وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ} [الزمر: 54] ، وقوله تعالى: وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت