اعلم أخي المسلم علمنا الله وإياك طريق الحق: أنَّ للإسلام نواقض، ومن أهم هذه النواقض وأخطرها وأكثرها وقوعًا عشر نواقض:
وهو من أعظم نواقض الإسلام، ولهذا حذر الله منه في القرآن وذم أهله وذكر مصيرهم المشين؛ فقد تكررت لفظة الشرك وما تصرف منها أكثر من مائة وستين مرة، قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48] ، وقوله تعالى: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَاوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} [المائدة: 72] .
والشرك: هو أن يُجْعَلَ مع الله شريكًا سواء كان في الربوبية أو الألوهية؛ إلاَّ أنه يكثر إطلاقه على الشرك في الألوهية.
والشرك نوعان: وهما:
* الشرك الأكبر: وهو مخرج من الإسلام، وصاحبه إن لقي الله به، فهو مخلد في النار. لا يغفره الله إلا بالتوبة.
* الشرك الأصغر: وهو لا يخرج من الإسلام، ولا ينافي أصل التوحيد ولكنه ينافي كماله، وصاحبه إن لقي الله به، فهو تحت المشيئة: إن شاء عفا عنه، وإن شاء عذَّبه.
فيدعوهم، ويسألهم الشفاعة، ويتوكل عليهم؛ فقد كفر إجماعًا؛