فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 245

وهي لم تجئ لذلك، كما أنهم لَمْ يلتقطوه لذلك، لكن صارت العاقبة ذَلِكَ.

ومن الباب قوله جلّ ثناؤه: {رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ} 1 أي: أتيتَهم زينةَ الحياة فأصارهم ذَلِكَ أن ضلُّوا. وكذلك قوله جلّ ثناؤه: {فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا} 2 هي لام العاقبة.

وتكون زائدة. {هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} 3 و {لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ} 4.

باب زيادة الميم:

والميم تزاد أولى فِي مثل: مُفْعل ومِفْعل ومَفْعل وغير ذَلِكَ.

وتزاد فِي أواخر الأسماء. نحو: زُرْقُم وشَدْقم.

باب زيادة النون:

تُزاد أولى وثانيةً وثالثة ورابعة وخامسة وسادسة.

فالأولى:"نَفْعَل". وقالوا:"نَرْجِس"وَلَيْسَ نرجس من كلام العرب، والنون لا تكون بعدّها راء. والثانية: نحو:"ناقةٌ عَنْسَلٌ", والثالثة: فِي"قَلَنْسُوَة", والرابعة: فِي"رَعْشن"، والخامسة: فِي"صَلتَان"، والسادسة: فِي"زَعْفَرَان".

وتكون فِي أول الفعل للجمع. نحو:"نخرج".

وعلامة للرفع فِي:"يخرجان"فإذا قلنا: الرجلان فقال قوم: هي عوض من الحركة والتنوين. وقال آخرون: هي فرق بَيْنَ الواحد المنصوب والاثنين المرفوعين.

وتقع فِي الجمع نحو:"مسلمون"وربما سقطت فقالوا5:

1 سورة يونس، الآية: 88.

2 سورة الأنعام، الآية: 53.

3 سورة الأعراف، الآية: 154.

4 سورة يوسف، الآية: 43.

5 لسان العرب: مادة"وكف"، ونسبته إلى عمرو بن امرئ القيس, وقيل لقيس بن الخطيم، وتمام البيت: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت