الصفحة 5 من 8

تذكر أخي الكريم إن للشيطان مدخلًا على النفس بتحبيب العمل إلى درجة الاستغراق فيه حتى يبدأ الطبيب في التخلي عن نوافل العبادات، أو المشاركة في شيء من العلم أو التقرب إلى الله بوِرْد من الذكر، ثم يستغرق حتى ربما فوت صلاة الجماعة، ثم ربما بلغ به الاستغراق إلى أن يؤخر الصلاة عن وقتها، فكن على حذر من أن يسول لك الشيطان أن ذلك من النصح في العمل والإجادة فيه، فإن ذلك من الإخلال بعهد الله وهو أوثق، والتفريط بحقه وهو أحق.

هذه معالم في الطب أستأذنك في التذكير بها لأن إسلامك يميزك، وعقيدتك تحكمك، فلك من دينك منهجك الخاص وسلوكك القويم، وصراطك المستقيم، تذكر أنه مطلوب منك أن تكون في المقدمة، أن تحرص على التفوق وسرعة صعود السلم ما أمكنك السبيل لذلك «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه» .

ولذا فإن مما يؤسف جدًّا أن يرى الطبيب والشاب الصالح طبيبًا مقيمًا في المستشفى سنين عددا، إن الذي يُنتظر منك القفز بكل قوة إلى المقدمة تفوقًا ومهارة ورسوخًا عليمًا.

لتكن ممارستك للطب مبنية على ضوابط الشرع وليس على أخلاقيات الغرب، فضوابطنا منطلقة من ديننا، وأخلاقيتهم لها منطلقاتها عندهم، والتي لا نشاركهم فيها.

إن المريض يأتي إليك في حالة ضعف بشري وقد وصفنا الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت