الصفحة 4 من 8

إلى الله، وعمل صالح ترفعه إليه {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر، الآية: 10] .

أستأذنك في الحديث إليك .. حديث المحذر من بعض مزالق الفتن، والله أسأل أن يعصمك من مضلات الفتن.

إن وظيفة الطب لها ثقل اجتماعي كبير أنت أعلم به عندما دخلت في الطب طالبًا في السنة الأولى في كلية الطب، وأنت اليوم أعلم به أخصائيًّا كنت أو استشاريًّا، فاحذر أخي في الله من مخالطة الشيطان قلبك بخواطر العُجب، ووساوس الكبر، ونظرات الاستعلاء، فربك لا يحب المستكبرين، وقد نعى على قوم فقال: {إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ} [غافر، الآية: 56] .

وحذرك منه نبيك، - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرةٍ من كبر» .

غير خاف عليك الوضع الحالي في مستشفياتنا والذي لا يراعي ما أمر الله به من الفصل بين الرجال والنساء، فمهما حاول الطبيب جهده فلا بد أن يلتقي بالمرأة طبيبة أو مريضة أو ممرضة، ولذا فإن عليه أن يحمي نفسه من الوقوع في الفتنة أو التورط في حبالة من حبالات الشيطان، وذلك بحماية النفس من النظرة المحرمة، فضلًا عن الخلوة، فضلًا عما هو أكبر من ذلك فحبيبك محمد - صلى الله عليه وسلم -، يقول: «ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت