بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حمدًا طيبًا كثيرًا مباركًا فيه ...
أما بعد:
إلى الإخوة الكرام الذين أشعرونا بنشوة الزهو حين نلقاهم فنزهوا بهم حيث نراهم في مواقع عملهم فتقر بهم الأعين، وتبتهج بهم النفوس.
فإلى الإخوة الأطباء ...
الذين عالجوا بمباضعهم عقدة الأجنبي في القلوب، فانحلت في نفوس كثيرة عقدة أن التفوق في العلوم التطبيقية والمهارة في الميادين الطبية حكر على أجناس من أهل الأرض لسنا منهم.
إليكم حديث الإعجاب وحديث الوداد ...
إليك أخي الطبيب المسلم حديث الذي لا يعُلِمُك بمسئوليتك ولكن يذكرك بما تعلمه.
أخي الطبيب ...
إنك تدرك الوظيفة التي تقوم بها، إنها تَعَامل مع الصحة والعافية، مع المرض والاحتضار، مع الحياة والموت ...
إنك ترى انقياد الناس للطبيب، فهو المفتي لهم في شأن صحتهم ومرضهم، ودوائهم وغذائهم ...
إنك ترى المريض يعطي للطبيب ما لا يعطي لغيره، ترى المريض يصغي إلى الطبيب ما لا يصغي إلى غيره، ويكشف له ما يعتبره سرًّا عند غيره.