{أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ} [آل عمران: 165] .
رابعها: أن يبذل كل واحد منا ما يستطيع من جهود مالية وبدنية وفكرية لنشر الخير، ودعوة المسلمين جميعًا .. مهما كلفنا ذلك، ومهما بذلنا من جهد ووقت ومال .. فإن هذا قليل في سبيل انتصار الدين وظهوره ..
انظروا .. !!
كم يبذل الأعداء من جهود وأموال في سبيل إضلال المسلمين وتغييبهم عن واقعهم، من خلال مجلات ماجنة، أو قنوات هابطة، أو من خلال دعوات صريحة إلى التبرؤ من الإسلام، واستبداله بالنصرانية أو العلمانية اللادينية .. !!
ووالله ..
لو بذلنا فقط نصف ما يبذلون، لتغيَّرت أحوال العالم كله .. !!
خامسها: أنه مهما طال أمد انتظار النصر فلا ينبغي أن نيأس من حصوله.
عن خباب - رضي الله عنه - قال: أتيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو متوسد بُردة له في ظل الكعبة، ولقد لقينا من المشركين شدة .. فقلت: يا رسول الله! ألا تدعو الله لنا؟! فقعد وهو محمرٌ وجهه، فقال: «لقد كان من قبلكم ليُمشط بمشاط الحديد ما دون عظامه من لحم أو عصب ما يصرفه ذلك عن دينه، ويوضع المنشار على مفرق رأسه فيُشق باثنين ما يصرفه ذلك عن دينه!! وليُتمن الله هذا الأمر، حتى يسير