الصفحة 25 من 31

ذاك الداعية.

قد مضى لكم ثلاثون سنة وأنتم تتكلمون فماذا صنعتم؟!

وكان جواب الداعية مفاجئًا له حين قال:

وأنتم مضى لكم ثلاثون سنة صامتون تستمعون .. فماذا صنعتم ... ؟!

أجل أيها الأحبة ... ؟!

هذا حقٌّ على المستمع كما على المتكلم ..

مسؤولية تحويل الكلام إلى عمل، والأفكار إلى وقائع، وإن اختلفت درجة المسؤولية ..

المسلم مُطالبٌ بالعمل إلى آخر رمق، حتى لو قامت الساعة وفي يده فسيلة فليغرسها إن أمكنه ..

فلينطلق كل فرد حسب طاقته ... يدعو إلى الله إخفاءً وإعلانا

ولنترك اللوم لا نجعلْه عُدتنا ... ولنجعل الفعل بعد اليوم ميزانًا

* نريد أن نكون كتلة كالمطر .. لا يُدرى أوَّله خير أم آخره.

كتلة فيها الكفاية في كل ناحية ..

كتلة .. هي في غنى عن العَالَمِ وليس العالَم في غنى عنها ..

تملأ كل ثغر، وتسد كل عوز وعجز ..

وكلٌّ منا على ثغرة من ثغور الإسلام [1] ..

(1) معظم هذه المادة مأخوذة من شريط «اقصد البحر وخل القنوات» للشيخ علي القرني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت